رجل موريتاني شهم اعترف بولد ليس له..ليستر أمه من الفضيحة

القصة حدثت في إحدى قرى إگیدی في عشرينيات القرن الماضي وهي ليست من نسج الخيال بل جميع أحداثها واقعية حیث کانت فی تلك القرية امرأة وحيدة كثيرة الزيجات وأغلب زيجاتها في السر ولم يرزقها الله بالولد رغم زواجها مرات عديدة وكان الناس في تلك القرية على علم بعادتها المعروفة بها ..

 

ذات ليلة جاءها ضيف ومعه صديقان له قدموا من شمامه قافلين الى ألاگ حیث سکنهم الرسمي وطلب الرجل منها ان يبيتوا تلك الليلة معها فأخبرته انهم لا يمكنهم قضاء تلك الليلة معها الا ان تزوجها أحدهم فقبل الرجل بها زوجة واحضرت ابن عم لها وعقد قرانها وكان الرجلان المرافقان هما شهود العقد وابن عمها كان وليا لها وحرصت على كتابة العقد في ورقة حفاظا على حقها وصونا لشرفها كما اعتادت في كل مرة ..

 

لم ينبلج ضوء الصبح الا وقد رحل الرجل ورفيقاه متجهين الى الاگ وقد وضع الرجل ورقة العقد في جيبه مع اغراضه ..

 

حين أصبح الصبح شاءت الأقدار ان يأتيها نعي ابن عمها الذي هو الشاهد الوحيد في القرية على زواجها ذاك بعد ان سقط فی بئر القرية ودفن معه سرها وحزنت حزنا شديدا خاصة عندما علمت ان الرجل ذهب و معه بالدليل لكنها كانت تطمئن نفسها انه لا مشكلة فهي على الأغلب عقيمة والدليل كثرة زيجاتها بدون انجاب ..

 

مرت الاسابيع فبدات اعراض الحمل تظهر عليها وضاقت عليها الارض بما رحبت وحين بدى حملها واصبح موضوع حديث الناس قصدت شيخ القرية التقليدي وقالت له امام الناس : ( ايو انت ذا عاد واضح يالل تعترف بيه كتلي عني مجرد ابان بي حمل لاهي تعلن زواجنا ووعد الحر دين عليه )

تفاجئ الحضور وصدموا ومن بينهم زوجته التي اخذت ابناءها وذهبت الى منزل أهلها وأعتبرت أمرها بيدها لأنها شرطت عليه أصلا ان لا سابقة ولا لاحقة ..

 

الرجل ظل صامتا ولم يقل شيئا حتى ذهبت زوجته فقال للمرأة أمام الناس : ( هذا ماتليت انا كاع عالنو الشي انت ارانك اعلنتيه وظرك الا گيسي بلك اسكني فيه الين تبراي واراني امشهد الناس عني امطلقك ونفقتك وکسوتک ايدورو ايتم ماشين لك الين تبراي ويخلگ ذا للي لاهي يخلگ وینفطم )

 

فی القریة سرت الشائعة كالنار في الهشيم واخذ الرجل معه الى منزل اهل زوجته مستفيضة من علماء ووجهاء القرية واعلن امامهم وامام اهل زوجته انه حرم تلك المرأة وراضا الزوجة بمال وابقار ورجعت الى منزلها وهي مرفوعة الرأس ..

 

مرت الشهور وانجبت تلك المرأة طفلا ارسل شيخ القرية يوم عقيقته ثورا ليذبح واسماه على والده ولم يعد هناك شك عند اهل القرية من نسب ذلك الطفل لشيخ القرية ووجيهها الأبرز ..

 

شاءت الأقدار ان الرجل الذي تزوجها كانت به بقية ورع وحين وجد الورقة في جيبه وكان ذهابه بها عن طريق الغلط حافظ عليها واثناء رحلة بعد سنتين الى شمامه مر بالقرية وجاء يبحث عن المرأة وحين علم بأنها رزقت ولدا قصد المسجد وأشهد رجال القرية على اعترافه بولده وأراهم ورقة العقد بخط يمين ابن عمها الذي قضى نحبه فعم العجب على وجوههم ووقف شيخ القرية الذي كان الناس يظنونه الاب الحقيقي للطفل وقال : ( انا امنين جاتني افلانه وكالت عني بو اطفيلها اعرفت عنها قاصدتني الدورني نسترها وبي معرفتي ابدينها اعرفت عن الولد شرعي يغير ابلا دليل واقبلت نسترها وكنت لاهي انتم ساترها الين انموت واكتبت وصية لطفيل حزما وعنو ماهو فالورثه خايف من ادخال وارث ) ..

 

وعلم الجميع بالقصة وتفاصيلها الغريبه وحين عاد الى المنزل سألته زوجته : ( انت ذيك الساعه امالك ما اتكوللي ذللي افهمت )

فأجابها : ( السر الى اتخطه اثنين ماتل سر وانا كنت لاهي نسترو الين انموت ما اعلم حد بيه )

 

أعجب الرحل بعقل أهل القرية ومروءة شيخهم وقرر ان يبقى فيها الى ان يحين أجله وفعلا بقي مع ولده الذي لم ينجب غيره رغم زواجه مرات عديدة وهو اليوم جد لاسرة أصلها من لبراكنه وفرعها تجذر في ربوع ايگیدی

 

#تعليق : ليت لرجالنا اليوم نصف مروءة هذا الشيخ وربع ورع ذلك الزوج وليت نساءنا يعلمون ان الشرع صان شرفهن في إفشاء الزواج فلا يقعن فريسة لهوس الزواج السري

 

خالص الود

 

يعقوب ولد بياه

أربعاء, 27/01/2021 - 10:56

          ​