رغم إنجازاته البادية للعيان على كافة الأصعدة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، أصبحت السمعة السياسية الشعبوية للرئيس محمد ولد عبد العزيز مثار جدل، بين من يرى أن مؤشرها آيل إلى الهبوط بشكل متسارع بسبب بعض
إن التلازم بين التدليس و سوء الخُلُق هو موجود ولا يستطيع دواعش منهج التكفير و أئمة المارقة ان ينكروا ذلك لان كلا الاسلوبين ملازم لمنهاجهم التكفيري فكيف يمكن للعاقل المنصف أن يصدق بأكاذيب و افتراءات
يتعامل مكتب الإعلام الرئاسي بطريقة غريبة ومستحدثة مع هيئات الصحافة المستقلة، حيث يتعامل معها المسؤولون عن الأنشطة الرئاسية بأسلوب مهين ومذل تارة، وبتهميش وتغييب عن الأحداث الوطنية المهمة في أغلب ال
توفي بعد صلاة المغرب عاملين من عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم نتيجة انقلاب باص تابعة للشركة وهو في طريقه الى المدينة ـ وقت الفطور ـ حيث انقلب الباص لعدة مرات و توفي على الفور احمد ولداميليد و
حذرت المعارضة الموريتانية أمس «نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز من مغبة حرمان الموريتانيين من أمل التغيير في الاستحقاقات المقررة دستورياً في عام 2019».جاء ذلك في بيان ردت فيه المعارضة على تصريحات لل
أوضح الرئيس السينغالي الأسبق عبدو ضيوف عبر مذكراته التي صدرت عنه مؤخرا بخصوص الأزمة السنغالية الموريتانية، موقفه المتمسك بالخيار السلمي مع الجارة الموريتانية في أحداث 1989 التي هددت بنشوب حرب بين