أستغرب دائما من عدم مطالبة من يرفعون شعار الدفاع عن الفئات الهشة والمغبونة بتمييز إيجابي على مستوى القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك في وقت يركزون فيه على المطالبة بتمييز إيجابي في التوظيف.
قبل سنة من الآن نُشر لي مقال علمي مطوّل في إحدى المجلات الدولية المحكّمة، تناولت فيه الأطر القانونية المنظّمة للإعلام والاتصال والتواصل في بلادنا، من زاوية إعلامية وتواصلية لا قانونية، بحكم التخ
لم تكن فكرة هذا المقال وليدة رفاهٍ فكري أو رغبة عابرة في الكتابة، بل نشأت بعد حضوري لعدة نشاطات وندوات تنظمها حركات حقوقية مناهضة للعنصرية، بحكم عملي الصحفي.
على هذا الفضاء الأزرق؛ عالم إفتراضي مختلف؛ فيه تسطعُ الشمسُ على وجوه لاتستحق؛ وتسترق الآذان السمعَ لبديع الكلام ورائقه؛ وتشرئب أعناقُ الواهمين نحو "فجر" كاذب.
إن الدعوة للتظاهر التي أعلن عنها حزب تواصل اليوم تكشف عن تجاهل الواقع الجديد للبلد، واقع يقوم على الإصلاح والحوار والانفتاح ويحتاج من الجميع دعمه لا التشويش عليه.
أظهرت أزمة كوفيد - 19، وما رافقها من اضطرابات في سلاسل التوريد، إضافة إلى أزمة الكركرات (سنة 2020) التي عطلت حركة الواردات الغذائية نحو البلاد، هشاشة الأمن الغذائي في موريتانيا، خصوصًا في مجال الخ
لم يعد خافيا أن التفاهة في موريتانيا قد تحولت من مجرد ظاهرة هامشية إلى "تيار جارف" يكاد أن يجرف ويبتلع كل شيء يقع على طريقه، وذلك بعد أن بهر - أي تيار التفاهة الجارف - عقول الشباب، وخطف أبصا