لا تكاد تقرأ لأحد من كتاب القصة الموريتانيين المعاصرين حتى تجد نفسك عالقا وسط حشد من الأسماء والمصطلحات التي تحيل إلى مجالات متباينة ومتباعدة إلى الحد الذي لا يمكنه إخفاء تورط الكتاب في المراهنة عل
ها هو الإرهاب يقف على بعد خطوات من حوزتنا الترابية بعد أن طوق العالم من كل ناحية وصوب، وأخاف القوى العالمية، مطبقا قبضته الغاشمة على كل مخراج ومداخل قد تؤدي إلى الحياة أو إلى السلام، مسرعا في خطاه
عن دور المثقف في هذه المرحلة الراهنة وعلاقة الشعر بالدين وموقع المثقف العربي في المشهد الثقافي العالمي ومعنى الهوية والإسلام الجديد والمأساة الحقيقية للعرب اليوم ....
قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، إن "للإسلام مكانه الطبيعي في المجتمع الأوروبي والدليل على ذلك تأثيره الواضح على أسلوب حياتنا"، معتبرة أن "الإسلام
رغم ما يعيشه الأنسان الموريتاني اليوم من حضارة وبذخ ومعاصرة لروح النهضة العاليمة وتفننه في محاكاة الغرب والمجتمعات الراقية، إلا أن رواسبا من البداوة ما زالت تغوص في أعماق شخصيته وتحول بينه وبين الا
للصراع في المنتبذ القصي ثلاثة مستويات لا يخرج عنها إلا ليعود إليها، ولأن طبيعتنا عصية على التغيير، فلم يتغير كبير أمرٍ بعد قيام الدولة، وهي ، تنازليا:1 ـ الشر2 ـ الشوفه3 ـ الفقائع
ما الذي بقي من أفكار جهنمية لمهندسي الكاميرا الخفية في البلدان العربية لإتحافنا به؟ وأين يمكن أن تقف حدود الاٍرهاب الحقيقي الذي يتعرض له ضحاياهم في كل عام؟