
أدى الرئيس محمد ولد عبد العزيز زيارة لمباني الاتحادية الموريتانية لكرة القدم وتجول داخل مكاتبها الإدارية وغرفها الفنية، وتمت الزيارة بمشاركة وزير الشباب والرياضة محمد ولد جبريل ورئيس الاتحادية أحمد ولد يحي.
وقال رئيس الجمهورية على أعقاب اللقاء :صحيح أن البلد بحاجة إلى مزيد من العمل والوقت، ومن الطبيعى جدا أن تكون نظرة الناس إليها مختلفة، لكن ما يمكن إثباته هو أن واقع الناس تغير للأحسن،
مضيفا أنه باشر منذ وصوله للسلطة 2008 إجراءات إصلاحات عميقة فى المجال السياسى والإقتصادى والرياضى، مضيفا إن موريتانيا بلد ديمقراطي، وتم منح الحرية لطالبها والحفاظ على حق التظاهر والانتقاد والتعبير.
وأثنى ولد عبد العزيز على ما أسماه التحول الديمقراطي بموريتانيا والنضج الذى عبر عنه السكان، حيث صوت الناس لصالح مشروع يخدم البلد ويعلى من قيم المواطنة، دون الاستماع لدعاة الإحباط والتنفير والتشكيك










