
دعا الجندي السابق محمد سالم ولد هيبة إلى طرد السفير السينغالي وأفراد الجالية السينغالية في موريتانيا ما لم تعتذر داكار رسميا على مسلسل الإساءات المتكررة لبلادنا.
وقال ولد هيبة في تصريح صحفي اليوم إن سلطات داكار مدعوة للاعتذار رسميا وتسليم الفارين من العدالة المقيمين لديها، فورا ودون تردد.
وقال ولد هيبة إن موريتانيا صبرت كثيرا وتنازلت كثيرا، لكن الأمور يجب أن توقف عن حدها، فللصبر حدود، وإساءات السينغال بلغت حدا لا يحمتل، والتي كان آخرها استضافة الأمريكيين المطرودين من موريتانيا، والذين كانوا ينوون تطبيق خطة مسبقة لتهديد السلم والأمن الوطني، بالإضافة إلى فتح ابوابها أمام المنظمات الحقوقية التي كانت بصدد تنظيم مؤتمر صحفي اليوم.
وأكد ولد هيبة أن بيان الوكالة الرسمية للأنباء في السينغال الليلة البارحة كان عن سبق إصرار وعمد، ولايمكن أن يكون نتيجة خطأ من أي نوع.
وقال إن السينغال جربت استفزاز موريتانيا مرات سابقة، وإن محاولات صال اللعب بالنار، يجب أن يوضع لها حد.
وأضاف إن موريتانيا إذا لعبت أوراقها مع السينغال فإن الأخيرة هي الخاسر الأكبر، خاصة وأن جاليتها عندنا تناهز المليون سينغالي، ومصالحها في موريتانيا أكثر من مصالح موريتانيا في السينغال.
ودعا ولد هيبة في ختام تصريحه إلى إلزام ماكي صال بالاعتذار رسميا وعلنيا عن هذه الاستفزازات التي يقوم بها من وقت لآخر.










