
ذكرت مصادر موثوقة لمجموعة أتلانتيك ميديا أن وزير العدل الأستاذ براهيم ولد داداه تمت إقالته ولم يستقل حسب ما روج له البعض، وتباينت المصادر حول أسباب الإقالة، إذ يرى بعض تلك المصادر أنها جاءت على خلفية ملف بوعماتو بينما يذهب البعض إلى إنها كانت بسبب تسريبات خطيرة نمت إلى رئاسة الجمهورية عبر مقربين من الرجل، وكان لغضب الرئيس من الحكم على المسيء ولد امخيطير الدور الأبرز في إقالة وزير العدل.
أما الأكيد فهو أن تلك الإقالة لم تكن إلا بداية لسلسلة إقالات باتت جاهزة، يرى مقربون من السلطة أنها ستطال عدة شخصيات نافذة كانت أسماؤها قد وردت في بعض الملفات الحساسة ذات الصلة بأمن البلد واستقراره، من بين تلك الملفات ملف "فلام".
ولم يأتي تعيين السيد جا مختار ملل على وزارة العدل اعتباطيا بل كان بمثابة الإعلان الرسمي عن مواجهة شرسة مع التوجهات العنصرية بكل أشكالها، ولديه توجه معروف لا يخدم سوى الوحدة الوطنية التي يعتبرها خطا أحمر، ويعتبر ملل من بين أكثر الشخصيات الحكومية تأثيرا في المجال، إذ تحسب له جهود جبارة في مواجهة حركة فلام العنصرية داخليا وخارجيا وخصوصا بمنطقة الضفة التي تنشط فيها الحركة.
ويتوقع المراقبون المحليون أن يكون الأسبوع المقبل حافلا بالإقالات والتعيينات ذات الصلة بتطهير النظام من المندسين والمخادعين.










