الوزير الأول أمام البرلمان بعد 3 سنوات عجاف

يمثل اليوم المهندس يحي ولد حدمين أمام البرلمان الموريتاني بعد ثلاث سنوات وخمسة أشهر وستة أيام على تعيينه وزيرا أول ليستعرض برنامج حكومته لهذا العام، مثول دفع ببعض المحللين السياسيين إلى تقييم واقعي للفترة المنصرمة من مأموريته.

  • منذ أول يوم تسلم فيه المهندس يحي ولد حدمين عمله بالوزارة الأولى غير عمل الحكومة من مؤتمن على مصالح الشعب إلى كتل متصارعة فتحولت الإدارة إلى مختبر لقياس الولاءات الضيقة ليصيب الشلل مصالح الشعب.
  • خلق جبهات محلية وأخرى خارجية – حسب ما يراه بعض المحللين- للتمكين لنفسه مقابل زعزعة أركان النظام القائم، بعبارة أخرى نفذ سياسة إمساك العصا من النصف، يد تضغط وأخرى تتدخل للتخفيف من الضغط.
  • حديث عن تمويل وإطلاق مواقع صحفية وصفحات بأسماء مستعارة من الداخل والخارج لتشويه صورة خصومه السياسيين ضاربا عرض الحائط بتشويهها ضمنيا للنظام نفسه.
  • الفشل الذريع في الدوائر الانتخابية المحسوبة عليه وخصوصا "جكني" في كافة الانتخابات المحلية وحتى الرئاسية والمتعلقة بتعديل الدستور.
  • يؤكد بعض المراقبين صلته المباشرة برفض التعديلات من قبل الشيوخ، كون السبب المباشر لرفضهم والذي أعلنوا عنه كان تهجم الحكومة عليهم ووصفها لهم بأقبح النعوت.
  • فتح جبهات مع ممثلي الشعب والجناح السياسي للنظام.
  • تعيين قليلي الخبرة، مقابل إبعاد ذوي الكفاءات والتجربة وصدق الولاء للنظام عن القصر الرمادي عبر الوشايات الكاذبة.
  • خلق تحالفات مزيفة لتكون جسرا لإبعاد الخصوم ومن ثم التخلص منها لاحقا، والعمل على محقها والتشويش على علاقاتها بالنظام.
  • العمل على تمييع الحقل الصحفي، واختفاء الجريدة الرسمية (الشعب) عن الصدور لأول مرة في تاريخ البلد.
  • العمل على تفكيك وإفلاس وإغلاق كبريات المؤسسات الوطنية لإبعاد شبح الملفات المتعلقة بفساد الحكومة – حسب بعض المتابعين-.
  • الخشية من مجاعة قد تضرب البلد بسبب السياسات الخاطئة تجاه الكارثة التي يمر بها المنمون بعد خريف شهد تضاؤلا كبيرا في تساقط الأمطار، مما أدى إلى نفوق الكثير من الحيوانات التي هي مصدر العيش الأول للموريتانيين.

 

مثول الوزير الأول الذي لم يستطع إقناع الموريتانيين بشخصه ولا بأدائه أمام برلمان يمثل الشعب قبل النظام ولديه مآخذ كثيرة على الوزير الأول، ورغم صدور الأوامر لهم بعدم التعرض له وبالتصويت على برنامجه، إلا أنه قد يخلق مفاجأة غير متوقعة دافعها الرئيسي إضافة إلى عدم الكفاءة هو الخشية من استمرار السياسات الخاطئة التي قد تؤدي بالبلد والنظام إلى مداخل لا تحمد عقباها، في وجه انتخابات بلدية وتشريعية وأخرى رئاسية.

 

أتلانتيك ميديا

جمعة, 26/01/2018 - 11:01

          ​