ولد عبد العزيز: إنجازات واعدة.. وإرادة صامدة

يشهد البلد منذ تقلد الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئاسته نقلة نوعية في شتى المجالات، وخصوصا في مجال البنية التحية والتخطيط العمراني، فالمتجول اليوم في موريتانيا على امتداد أراضيها الشاسعة تبصر عينه من المقاطعات المستحدثة والطرق المعبدة والمستشفيات والنقاط الصحية والكهربة والمياه، ما تعجز الشفاه عن ذكره والأقلام عن تسطيره، وليس استحداث مقاطعة الشامي على طريق نواذيبو- نواكشوط إلا مثالا يؤكد مدى اهتمام الرئيس بالمواطنين، فقد كانت الحوادث على طريق نواكشوط- نواذيبو تفتك بالجرحى قبل أن تصلهم أي وسيلة إنقاذ قادمة من إحدى العاصمتين، بينما أصبح وجود مقاطعة في المنتصف تحوي مستشفى وثلاث سيارات إسعاف ملاذا آمنا للجرحى والمصابين أثناء الرحلات..

إنجازات في مجال البنية التحتية وتكريس الوحدة الوطنية وفرض السيادة الوطنية عبر سياسة خارجية ذات بعد دبلوماسي متحضر من لا يراها أعمى لا تنفع في علاجه مستشفيات برشلونه ولا 1520 بفرنسا.

أما في مجال الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية، فقد أصبحت المقاربة الموريتانية مرجعية فكرية في تلك الميادين، وهو ما دفع بالكثير من الغربيين تحت الطاولة إلى مطالبة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالبقاء في السلطة ملوحين بخلق تبريرات قانونية لبقائه.

وكان لمحاربة الفساد نصيب جزل من النجاح، فقد عمل نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز على القضاء على الفساد ومعاقبة المفسدين عبر نهج شفاف وواضح يرتكز على المحاسبة عن طريق محكمة أنشئت خصيصا لذات الغرض.

ونحن هنا إذ نعدد الإنجازات ونثمنها لا نقول إن النجاح تحقق بسبة 100% بقدر ما نؤكد أننا أمام رئيس يمتلك إرادة حقيقية لبناء بلد كادت تعصف به تراكمات الماضي السحيق، مؤكدين في ذات السياق أن ما ينقص الرئيس حاليا هو تعيين حكومة ذات كفاءة وتجربة يمكنها مسايرة إنجازات الرئيس وتنفيذ توجهاته، ولا ضير إن حوت ثلاثة أو أربعة وزراء بنفس كاريزمية الرئيس وقوة إرادته.

أتلانتيك ميديا

خميس, 15/02/2018 - 11:40

          ​