فشل لوبيات زرع الخلافات في تصفية "ولد محم"..

شكل ختام الأيام التشاورية لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية صفعة قوية للوبيات المناوئة لرئيس الحزب الحاكم الأستاذ سيدي محمد ولد محم، والذي أنهى الصراع الدائر حوله على خلافته بنيل ثقة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من خلال اختتام التشاور بتوصيات شملت ضمنيا بقاء الرجل في منصبه رئيسا للحزب من خلال عدم إدراج الحديث عن مؤتمر عام لتجديد الهيئات العليا للحزب ضمن التوصيات النهائية.

خصوم الرئيس سيدي محمد ولد محم والذي لم يكن ليتصور أن لديه خصوما كونه رئيسا للجناح السياسي للنظام راهنوا في الفترة الماضية على تصفيته من خلال إطلاق الشائعات وبل وبالتهجم في بعض الأحيان عليه ووصفه بالعاجز عن إدارة الحزب.. في محاولة فاشلة لإلحاقه بركب ألئك الثقاة الذين تمت تصفيتهم من تلك اللوبيات ليخلو لهم الجو للسيطرة على مجريات الأحداث في البلد دون شريك..

إلا أن الأحداث المتلاحقة أثبتت جدارة الرجل بالمنصب الذي أوكل إليه، إذ أنه من بين الأوائل الذين دعموا رئيس الجمهورية وواكبوا مسيرته بإخلاص قل نظيره، ومقابل ذلك دفع الرجل كثيرا من علاقاته ووقته ثمنا لم يطلب له مقابلا بل كان عن قناعة اتضحت من خلال الفترات التي يقضيها بين الوظائف والتي لا يفتأ يخدم فيها نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بنفس المقدار من العطاء ودون كلل أو تعب أو امتعاض..

معطيات تقول في مجملها إن الأستاذ سيدي محمد ولد محم جزء لا يتجزأ من نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومصدر ثقة مستحقة، فهو الذي بدأ السياسة مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز واهبا نفسه لها وسينهي معه مشواره الذي بدأ معه..

أتلانتيك ميديا

أحد, 11/03/2018 - 16:40

          ​