
من الاهتمامات التي شغلت بال الكتاب خلال مختلف العصور قضية زواج المصالح وهي قضية اجتماعية سياسية، وقد عد بعض الكتاب الظرفاء جملة من الزواجات التي حدثت في التاريخ.
هذا وقد احتضنت دار الشباب القديمة في نواكشوط خلال الأسبوع المنصرم حفل زفاف على أساس المصلحة جمع بين حركة "ايرا" الانعتاقية من جهة وحزب الصواب من جهة أخرى، ووفق بعض المتابعين للساحة السياسية فإن هذا الزواج لن يأتي بنتيجة تذكر.
وعلق بعض الخبراء الاجتماعيين على القضية بأن ما يحدث بين رجال السياسة من اتفاق وانضمام رغم تناقض اتجاهاتهم الفكرية لا يأتي بجديد، وليس إلا بمثابة زواج من دون حب، لم يبن على أسس من الثقة والود المتبادل، وإنما بني على أساس مصلحة آنية فمآله للفشل والندم، فما إن تنتهي الظرفية التي تجلب المصلحة حتى تنتهي صلاحيته.
وسبق وأن تم زواج بين بعض الاتجاهات السياسية المتناقضة التوجه في موريتانيا على أساس مصالح وسريعا ما انقضت، وباءت بالفشل.
وكان الطرفان نظما الخميس الماضي مؤتمرا صحفيا حظي بنقاش كبير عبر صفحات التواصل الاجتماعي طلية الأسبوع الجاري.
أحمد سالم ولد محمد










