
ذكرت مصادر مطلعة ل"اتلانتيك ميديا" أن تعديلا وزاريا يشمل بعض القطعات الهامة في الحكومة بات على مكتب الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين، وبات الاعلان عنه مسألة وقت.
ويأتي هذا التعديل على خلفية الظروف السيئة التي تعيشها بعض القطاعات الحكومية، كإضراب الأطباء وتظاهرات عمال المطبعة الذين لم يتقاضوا رواتب منذ ثلاثة أشهر.
وذكرت ذات المصادر أن ولد عبد العزيز غير راض عن عمل بعض أعضاء الحكومة وقد سلم الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين لائحة بأسماء وزراء جدد سيدخلون الحكومة.
ومن بين تلك الاسماء التي سيطالها التغيير وزير الصحة الذي فشل في إدارة ملف إضراب الأطباء، إلى جانب وزراء آخرين.










