إختطفت المنية رفيق شهر رمضان حمدي ولد سيد عثمان ليترك لوعة فراقه في النفوس (تعزية )

( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)

 نعم إنها الموت ودقات عقارب الأجل نعم إنها اللحظة التي تضع جبال الحزن على القلوب دون ان تستأذن نعم فعلها الموت حين غيب الشريف السملالي حمدي ولد سيدي عثمان الذي طويت صفحته ليلة عيد الفطر بعد أن ضيف آخر شهر رمضان له وأحسن ضيافته كعادته في ضيافة العبادة والعباد حزم حقائبه متعانقا ومصافحا لشهر فيه ليلة قدر خير من ألف شهر عبادتها تعادل عبادة ألف شهر من الواضح أن المرحوم أخذ نصيبه من هذه الليلة وأعلن الرحيل تاركا خلفه قلوبا تتألم ودموعا تسيل وأخلاقا وكرما وعبادة تتأسف وبلغة الحزن والألم .

أحد, 17/06/2018 - 15:10

          ​