تنصيب عمدة دار النعيم كشف تحالفا سريا بين الحزب الحاكم و الاخوان

كشفت مصادر خاصة ل"اتلانتيك ميديا" أن تنصيب عمدة دار النعيم لسيد أمم ولد القطب شهد فضيحة سياسية كبيرة حيث إن الحزب الحاكم هو الفائز بعمدة المقاطعة بينما المستشارون الثلاث الاول المنتخبون هم من حزب تواصل.

وأضافت المصادر أن مسؤولية هذه الفضيحة يقع على عاتق الحزب الحاكم، حيث أن الحزب اتبع سياسة عرجى في خياراته، إذ يوجد من بين الترشيحات التي اختارها الحزب الحاكم بعض التواصليين وذلك ما حدث في المستشارين وفي المجلس الجهوي، حيث انكشفت اللعبة وكثرت الأدلة أن كل ذلك هو انعكاس للعلاقة السرية التي تجمع قيادات في الحزب الحاكم بحزب تواصل حيث من المرجح أنه يوجد تنسيق بين الطرفين، وهذا ما أشار إليه رئيس الجمهورية في خطابه الأخير خلال الحملة، وظهرت نتائج ذلك واضحة في الشوط الأول من الانتخابات التشريعية والبلدية.

المراقبون أكدوا أن مثل هذه الفضيحة تكرر كثيرا في بعض الولايات والمقاطعات  وتم اخفاؤه في بعضها لكنه اليوم جاء بارزا في دار النعيم، حين تم انتخاب المستشارين الثلاث الأول لعمدة المقاطعة من حزب تواصل وهو فائز من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

كما أن تنصيب عمدة دار النعيم شهد كذلك فضيحة أخرى وهي أن الوكالة الموريتانية للأنباء نشرت الخبر ثم عادت لتحذفه من جديد، وهي فضيحة إعلامية إلى جانب الفضيحة السياسية.

 وهذا ما نبهت إليه "اتلاتنيك ميديا" سابقا لأكثر مرة.

أربعاء, 17/10/2018 - 15:12

          ​