
قال الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين إن المعاناة تضاعفت خلال سنتين من حكم الرئيس محمد ولد الغزواني "بفعل سياسات التمييز بين المواطنين، وتدوير المفسدين، وغياب العدالة في توزيع عائدات الثروات الوطنية، ولهيب ارتفاع الأسعار".
واعتبر الميثاق في وثيقة أصدرها اليوم خلال نقطة صحفية أن الرئيس ولد الغزواني أخفق خلال هاتين السنتين "في تحسين وضع الفئات الهشة التي يمثل لحراطين سوادها الأعظم؛ بل ازدادت الأوضاع سوءا إلى حد بات من شبه المستحيل فيه توفر ظروف العيش الكريم".
وذكر الميثاق بأنه منح الرئيس ولد الغزواني فترة سماح معتبرة لتقديره عاليا وبموضوعية أنه لا ينتظر في سنتين أن يقضي على كل ما تعانيه الفئات الهشة وفي مقدمتهم الحراطين؛ و"لكنها فترة زمنية كافية لإعداد تصور وطني يخفف مما تتكبده هذه الفئات من معاناة لتوفير قوت يومها ويؤسس لحلول مستديمة في مختلف المجالات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية".