
أشعل النجم المغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان الجدل بعد تصريحه الأخير الذي أكد فيه أنه يستحق التواجد بين المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، أرقى الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.
وقال حكيمي في مقابلة صحفية: “أعتقد أنني أستحق أن أكون ضمن النقاش. ما قدمته مع النادي والمنتخب يثبت أنني قادر على أن أكون الأفضل.”
من النادر أن يضع لاعب في مركز الظهير نفسه في دائرة الترشيحات لجائزة اعتادت أن تذهب إلى المهاجمين وصناع الألعاب. آخر مدافع توج بالكرة الذهبية كان الإيطالي فابيو كانافارو عام 2006 بعد قيادة منتخب بلاده للفوز بكأس العالم.
منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادمًا من إنتر ميلان عام 2021، أثبت حكيمي أنه واحد من أخطر الأظهرة الهجومية في العالم. سرعته، تحركاته الهجومية، وتمريراته الحاسمة جعلته عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق، فيما تطور أداؤه الدفاعي بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب لويس إنريكي.
دوليًا، كان حكيمي أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي في الإنجاز التاريخي بمونديال 2022، حيث أصبح “أسود الأطلس” أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.
ad
المنافسة على الكرة الذهبية ليست سهلة، خاصة في ظل وجود نجوم كبار مثل إرلينغ هالاند، وكيليان مبابي. حتى مدافعون بارزون مثل فيرجيل فان دايك، الذي حل ثانيًا عام 2019، لم يتمكنوا من كسر هيمنة المهاجمين.
فرصة حكيمي الأكبر قد تكون عبر الجمع بين إنجازات كبيرة مع باريس سان جيرمان، مثل الفوز بدوري أبطال أوروبا، وإنجازات دولية جديدة مع المغرب.