أخطاء شائعة يقع فيها المستخدمون عند شراء هاتف ذكي جديد

مع تنوع الخيارات المتاحة في سوق الهواتف الذكية، يقع العديد من المستخدمين في أخطاء عند اختيار هواتفهم الجديدة، خصوصًا ضمن الفئات المتوسطة والاقتصادية، حيث تتفاوت المواصفات بشكل كبير بين الهواتف الصينية والأمريكية، بحسب تقرير موقع BGR الأميركي.

وتشير التقارير إلى أن أهم هذه الأخطاء تشمل:

1. إهمال مساحة التخزين

يميل بعض المستخدمين إلى اختيار هواتف بمساحة تخزين منخفضة لتقليل التكلفة، متجاهلين حاجتهم الفعلية. ويؤكد التقرير أن نفاد مساحة التخزين يؤدي إلى بطء الهاتف وضرورة حذف الملفات بانتظام، مما يجعل الهاتف يبدو قديمًا أسرع. لتجنب هذه المشكلة، يُنصح بالاشتراك في خدمات التخزين السحابي أو اختيار هواتف تدعم بطاقات الذاكرة، رغم أن هذا الخيار أصبح نادرًا. وفقًا لموقع PhoneArena، يُفضل اختيار مساحة تخزين تبدأ من 256 غيغابايت حسب معدل استخدام الهاتف.

 

ad

2. اختيار حجم الهاتف غير المناسب

اختيار حجم الهاتف الخاطئ قد يسبب معاناة طويلة، خصوصًا إذا كان المستخدم يقضي وقتًا طويلًا في مشاهدة المحتوى أو الاعتماد على الشاشة للمهام اليومية. فالهواتف الصغيرة قد تسبب إرهاق العين، بينما الهواتف الكبيرة عادةً ما تأتي بمزايا إضافية مثل بطارية أكبر وأداء أفضل. لذلك يُنصح باختيار حجم الهاتف بما يتناسب مع استخدامك اليومي واحتياجاتك العملية.

3. شراء هاتف قديم بدلًا من هاتف متوسط جديد

ad

في بعض الحالات، قد يكون شراء هاتف رائد من الأجيال السابقة أفضل من اقتناء هاتف متوسط من الجيل الحالي، وفق موقع Android Police. الهواتف القديمة قد توفر معالجات قوية ودعمًا برمجيًا طويل الأمد، لكن هذا ليس قاعدة عامة، إذ يمكن لبعض الهواتف المتوسطة الحديثة أن تتفوق في الأداء والدعم الأمني.

4. الاعتماد الكامل على نصائح رجال المبيعات

يتفق خبراء BGR وPhoneArena على أن اتباع نصائح رجال المبيعات دون دراسة دقيقة يعد أحد أكبر الأخطاء. فالهدف الأساسي للموظف هو بيع منتجات شركته، وقد يرشح هواتف ليست الأنسب لاحتياجات المستخدم. لذلك يجب على المشتري أن يقيم الخيارات بنفسه بناءً على المواصفات والاستخدام الفعلي.

5. الانبهار بالعلامة التجارية

يُظهر بعض المستخدمين ولاءً شديدًا لعلامة تجارية معينة، مما يدفعهم لتجاهل المواصفات الفعلية للهاتف أو الانخراط في سباق الحصول على أحدث الصيحات غير الضرورية. ويؤكد التقرير أن التركيز يجب أن يكون على المواصفات والوظائف العملية التي يحتاجها المستخدم، بدلًا من الانصياع للعلامة التجارية فقط.

في النهاية، ينصح الخبراء بأن يكون قرار شراء الهاتف مبنيًا على الاحتياجات الفعلية للمستخدم، مساحة التخزين، حجم الشاشة، الأداء، ودعم النظام، مع توخي الحذر من النصائح المباشرة للمتاجر والانبهار بالعلامة التجارية، لضمان تجربة استخدام مرضية وطويلة الأمد.

 

خميس, 29/01/2026 - 08:54

          ​