
توفيت طفلة موريتانية تقطن بمدينة الشامي، إثر إصابتها بمرض الدفتيريا، بعد تحويلها من المركز الصحي بالمقاطعة إلى أحد مراكز الاستطباب في نواكشوط لتلقي العلاج، وفق ما أفاد به مراسل صحراء ميديا في نواذيبو.
وبحسب المصادر، فقد باشر الطاقم الصحي في الشامي إجراءات التقصي الوبائي، حيث أجرى فحوصًا لأفراد أسرة الطفلة والمخالطين لها، مع إخضاع عدد منهم للمتابعة الطبية بعد الاشتباه في احتمال تعرضهم للعدوى، فيما غادر آخرون بعد التأكد من سلامة وضعهم الصحي.
وفي إطار التدابير الاحترازية، أطلق المركز الصحي بالمقاطعة حملة تحسيسية وتوعوية، إلى جانب تعزيز إجراءات المراقبة الصحية للتأكد من خلو المنطقة من أي حالات أخرى محتملة.
وأكد مصدر مطلع لمراسل صحراء ميديا في نواذيبو أن وزارة الصحة تتابع تطورات الوضع عن كثب، مشيرًا إلى إمكانية إرسال بعثة متخصصة إلى مدينة الشامي للمشاركة في عمليات التقصي الوبائي ودعم الجهود التي يبذلها المركز الصحي المحلي للسيطرة على الوضع.
وتعد الدفتيريا من الأمراض البكتيرية المعدية التي يمكن الوقاية منها عبر التلقيح، وتستدعي الحالات المؤكدة منها اتخاذ إجراءات صحية عاجلة لحصر المخالطين ومنع انتشار العدوى.











